شركه جهينه
  • الرئيسيه
    • رحلة جهينه نحو الريادة الغذائية
    • دور شركة جهينة في تحويل سلوك المستهلك المصري من الألبان غير المعبأة (السايبة) إلى الألبان المعقمة.
    • إدارة الجودة الشاملة
    • التحليل التنافسي في السوق
    • أثر الحملات الإعلانية الموسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي على تعزيز الولاء للعلامة التجارية لشركة جهينة.
    • الابتكار والاستجابة للموجات الصحية الحديثة
    • معايير الجودة وسلامة الغذاء في "جهينة": التزامنا بصحتك يبدأ من الصفر
    • إدارة سلاسل الإمداد والأمن الغذائي
    • التوسع الإقليمي والتصدير
    • منظومة التوزيع واللوجستيات
    • الشراكة الإستراتيجية بين جهينة وشركة "تترا باك" (Tetra Pak) وأثرها على ميزتها التنافسية في التعبئة والتغليف.
    •  دليل العائلة الذكية: الطرق الصحيحة لتحضير وتخزين المنتجات الغذائية لضمان سلامتها
    • انتعش في حر الصيف: 5 وصفات سموذي صحية وسريعة في دقيقتين!
  1. أنت هنا:  
  2. الرئيسية
  3. Uncategorised

Uncategorised

الابتكار والاستجابة للموجات الصحية الحديثة

التفاصيل
كتب بواسطة: administrator
المجموعة: Uncategorised
نشر بتاريخ: 27 أيار 2026
الزيارات: 4

أولاً: ذكاء اختراق سوق الألبان النباتية (Juhayna Nuts & Oats)

لفترة طويلة، كانت الألبان النباتية (حليب اللوز، الشوفان، جوز الهند) منتجات مستوردة بالكامل، وبأسعار مرتفعة جداً لا تقوى عليها إلا طبقة محدودة، وتباع في المتاجر الكبرى فقط. هنا تكمن عبقرية جهينة التي حللت السوق وتدخلت من خلال الآتي:

1. تحديد واستهداف "الفئات البديلة" بدقة (Niche Marketing)

لم تعد جهينة تخاطب الأسرة التقليدية فقط، بل وجهت منتجاتها لثلاث شرائح نمت بقوة في المجتمع المصري:

  • مرضى حساسية اللاكتوز وحساسية اللبن (Lactose Intolerance): وهم فئة ضخمة كانت تعاني بصمت في العثور على بديل صحي وخفيف على المعدة.

  • المجتمع النباتي (Vegans): مع زيادة الوعي بالأنظمة الغذائية النباتية بين الشباب.

  • مهتمو اللياقة والدايت (Health Enthusiasts): من يبحثون عن بدائل حليب منخفضة السعرات الحرارية والكربوهيدرات لإدراجها في "السموذي" أو القهوة الصباحية.

2. كسر احتكار المستورد وسلاح "التسعير الذكي"

الذكاء الإستراتيجي لجهينة تمثل في تقديم منتج محي (صُنع في مصر) بجودة تضاهي المنتجات العالمية وبسعر يقل عن نصف سعر المنتج المستورد. هذا التحرك جعل الألبان النباتية منتجاً في متناول فئات أوسع (Affordable Premium) ونقله من رفوف الرفاهية إلى سلة المشتريات الأسبوعية.

3. التوزيع الأفقي الشامل

بدلاً من حصر المنتج في الهايبر ماركت الكبرى، استغلت جهينة شبكة توزيعها الأقوى في مصر لنشر "جهينة نباتي" في السوبرماركت المتوسطة وحتى الكافيهات والمقاهي (بحملات مخصصة لعمل حليب الشوفان واللوز مع القهوة)، مما خلق طلباً مستمراً.

[مكان مقترح لصورة]: وصف الصورة: عبوات مجموعة "جهينة نباتي" (حليب اللوز، الشوفان، جوز الهند) بألوانها المميزة والحديثة الموجهة للشباب.

ثانياً: السيطرة على سوق "الزبادي اليوناني" (Greek Yogurt)

دخلت جهينة سوق الزبادي اليوناني في وقت كان المستهلك المصري يبدأ فيه بالتعرف على هذا المنتج، ولكنها سرعان ما تصدرت المشهد وعززت سيطرتها عليه عبر تكتيكات تسويقية وتصنيعية محكمة:

1. اللعب على وتر "القيمة الغذائية الفائقة"

الزبادي اليوناني يتميز بأنه يحتوي على ضعف كمية البروتين الموجودة في الزبادي العادي وبقوام كريمي غني. ركزت جهينة في رسائلها التسويقية على فئة "رواد الجيم" والرياضيين، وقدمت المنتج كوجبة سريعة (Snack) مثالية بعد التمرين أو كعشاء مشبع في فترات الدايت.

2. تنويع النكهات والأحجام (Product Differentiation)

لم تكتفِ جهينة بطرح الزبادي اليوناني السادة (الذي قد لا يستسيغ طعمه اللاذع بعض المستهلكين)، بل أطلقت تشكيلة واسعة من النكهات الجاذبة مثل (الفراولة، التوت المشكل، المانجو، اللافندر والعسل، والليمون)، مما جذب المستهلك العادي الذي يبحث عن طعم لذيذ وصحي في نفس الوقت.

3. إستراتيجية التموضع والتعبئة (Positioning)

اختارت جهينة عبوات ذات تصميم عصري ومميز يختلف تماماً عن شكل كوب الزبادي التقليدي، واستخدمت ألواناً تعكس الفخامة والصحة (مثل البنفسجي والأزرق الداكن). هذا التميز البصري جعل المنتج بارزاً جداً على أرفف الثلاجات في أي متجر.

اِقرأ المزيد...

دور شركة جهينة في تحويل سلوك المستهلك المصري من الألبان غير المعبأة (السايبة) إلى الألبان المعقمة.

التفاصيل
كتب بواسطة: administrator
المجموعة: Uncategorised
نشر بتاريخ: 27 أيار 2026
الزيارات: 4

 

تأسست ثقافة استهلاك الألبان في مصر تاريخياً على "اللبن السايب" الذي يتم شراؤه من اللبّان أو الباعة الجائلين، مع قناعة شعبية خاطئة بأن غلي اللبن في المنزل كافٍ لتعقيمه وأنه "طبيعي أكثر". عندما دخلت جهينة السوق عام 1983، لم تكن تواجه شركات منافسة فحسب، بل كانت تواجه "إرثاً ثقافياً". استهدفت الشركة عبر إستراتيجيات مدروسة هدم هذا المفهوم وإحلال "اللبن المعبأ والمعقم" كبديل صحي وحضاري.

المحاور الأساسية 

1. تفكيك الصورة الذهنية للبن السايب (تكتيك التوعية بالخطر الصحية)

ركزت جهينة في حملاتها الأولى على الجانب العلمي والصحي لتغيير سلوك المستهلك من خلال:

  • التوعية بمخاطر الغلي المنزلي: إثبات أن الغلي التقليدي يقتل البكتيريا المفيدة ولا يقضي على كل الميكروبات المتحوصلة، بل وقد يفقد اللبن قيمته الغذائية.

  • تسليط الضوء على ملوثات النقل: إبراز العوامل غير الصحية في نقل اللبن السايب (مثل الأواني المكشوفة، غش اللبن بإضافة الماء أو النشا، وعدم الالتزام بسلسلة التبريد).

2. إدخال تكنولوجيا الـ UHT والتعبئة الآمنة (الاعتماد على الجودة)

قدمت جهينة الحل التكنولوجي كبديل ملموس للمستهلك:

  • التعقيم الفائق (Ultra-High Temperature - UHT): شرح كيف يتم تسخين اللبن لدرجة حرارة عالية جداً لثوانٍ معدودة لقتل الميكروبات مع الحفاظ على الفيتامينات والطعم.

  • شراكة "تترا باك" (Tetra Pak): تقديم عبوة مكونة من 6 طبقات تحمي اللبن من الضوء والهواء، مما يمنح المنتج صلاحية طويلة بدون إضافة مواد حافظة (وهي النقطة التي كانت تثير شكوك المستهلكين قديماً).

3. إستراتيجية المنتجات الذكية: قصة نجاح "جهينة بخيره"

في البداية، كان اللبن المعبأ في عبوات كرتونية يعتبر منتجاً رفاهياً مخصصاً للطبقات الغنية فقط. هنا أحدثت جهينة التحول الأكبر عبر:

  • إطلاق "حليب بخيره" (عام 1998): طرحت اللبن في أكياس بلاستيكية معقمة ومحكمة الغلق وبسعر اقتصادي يناسب الأسر متوسطة ومحدودة الدخل.

  • النتيجة السلوكية: نقلت اللبن المعبأ من "منتج رفاهية" إلى "منتج يومي أساسي" لكافة فئات المجتمع، وضاعفت حصة الألبان المعبأة في السوق على حساب اللبن السايب.

4. المزيج التسويقي المبتكر (The 4 Ps Approach)

  • المنتج (Product): توفير لبن جاهز للاستخدام مباشرة دون الحاجة لغلي أو تصفية (توفير الوقت والجهد للمرأة العاملة).

  • السعر (Price): خلق توازن سعري يجعل الفارق بين اللبن المعبأ والسايب ضئيلاً مقابل القيمة الصحية والنظافة المقدمة.

  • التوزيع (Place): نشر ثلاجات جهينة ومنتجاتها في أصغر المحلات والأكشاك ليكون الوصول للمنتج أسهل من الذهاب لمحلات اللبّان.

  • الترويج (Promotion): صياغة رسائل إعلانية عاطفية وصحية (مثل التركيز على صحة الأطفال ونموهم، وشعارات شهيرة ترسخ مفهوم النقاء مثل "جهينة.. الحليب الحقيقي").

نتائج التحول السلوكي (The Impact)

نجحت جهينة (ومعها الشركات التي دخلت السوق لاحقاً) في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع:

  1. انخفاض حصة اللبن السايب: تراجعت نسبة استهلاك اللبن غير المعبأ في المدن الكبرى بشكل ملحوظ لصالح الألبان المعبأة.

  2. خلق وعي صحي جديد: أصبح المستهلك الحديث (خاصة الأمهات الجدد) يربط تلقائياً بين العبوة المغلقة وبين الأمان الحيوي للأبناء.

  3. نمو القطاع الاستثماري: تحول قطاع الألبان في مصر بفضل هذا التغير السلوكي إلى قطاع منظم يخضع لرقابة سلامة الغذاء، ويجذب استثمارات بمليارات الجنيهات

 

 

  • استمرار الفجوة في الريف:

  •  الإشارة إلى أن اللبن السايب ما زال مسيطراً في القرى والأرياف لقربهم من المزارع وانخفاض الأسعار، ويجب على جهينة ابتكار حلول لوجستية وسعرية لاختراق هذه الأسواق بشكل أعمق.

  • التركيز على القيمة المضافة: مع تزايد الوعي، يجب ربط السلوك الاستهلاكي بالاستدامة (مثل حث المستهلكين على إعادة تدوير عبوات الكرتون بعد الاستهلاك).

 دليل العائلة الذكية: الطرق الصحيحة لتحضير وتخزين المنتجات الغذائية لضمان سلامتها

التفاصيل
كتب بواسطة: administrator
المجموعة: Uncategorised
نشر بتاريخ: 25 أيار 2026
الزيارات: 10

 

عندما نتسوق للمنزل، نختار دائماً أفضل المنتجات الغذائية الطازجة وعالية الجودة لتقديمها لعائلاتنا. ولكن، هل تعلمين أن نصف جودة المنتج تعتمد على طريقة التعامل معه بعد دخوله إلى المطبخ؟

الأخطاء البسيطة في التحضير أو التخزين قد تتسبب في فقدان الطعام لقيمته الغذائية، أو تغير طعمه، أو حتى تعرضه للتلف سريعاً. لنحمِ صحة عائلتنا ونحافظ على النكهة الطازجة لمنتجاتنا (من الألبان، الأجبان، والعصائر)، إليكِ الدليل الصحيح للتخزين والتحضير كالمحترفين:

أولاً: القواعد الذهبية لتخزين منتجات الألبان والعصائر

1. قاعدة "ما يُفتح أولاً، يُستهلك أولاً" (FIFO)

عند شراء عبوات جديدة من الحليب أو الزبادي، ضعي العبوات الجديدة في الخلف، وحركي العبوات القديمة (ذات تاريخ الصلاحية الأقرب) إلى الأمام، لضمان استهلاكها قبل أن تنتهي صلاحيتها.

2. المكان الصحيح في الثلاجة (تجنبي باب الثلاجة!)

يرتكب الكثيرون خطأ وضع زجاجات الحليب وعلم العصائر في باب الثلاجة. باب الثلاجة هو أكثر مكان يتعرض لتقلبات الحرارة بسبب فتح الغلق المستمر.

  • الحل الصحيح: ضعي الحليب، الزبادي، وكريمة الطهي في الأرفف الداخلية الوسطى أو السفلية حيث تكون البرودة مستقرة وعالية.

3. التعامل مع المنتجات "طويلة الأجل" (UHT)

المنتجات طويلة الأجل (مثل الحليب أو العصائر المغلقة بإحكام) يمكن تخزينها في خزانة المطبخ (المرتية) في مكان بارد وجاف بعيداً عن الشمس. ولكن انتبهي: بمجرد فتح العبوة، تتحول فوراً إلى منتج "طازج" يجب حفظه داخل الثلاجة واستهلاكه خلال 3 إلى 5 أيام كحد أقصى.

ثانياً: طرق التحضير الصحيحة لمنع التلوث ونقل البكتيريا

1. فصل الأطعمة في المطبخ (Cross-Contamination)

أثناء تحضير الطعام، لا تستخدمي أبداً نفس لوح التقطيع أو السكين الذي قطعتِ به اللحوم أو الدواجن النيئة لتقطيع الفواكه أو الخضار، أو لفتح عبوات الأجبان. خصصي لوحاً منفصلاً لكل نوع لمنع انتقال البكتيريا.

2. الطريقة الصحيحة لتسييح (إذابة) المنتجات المجمدة

إذا كنتِ تجمدين الفواكه لعمل السموذي، أو تستخدمين اللحوم والدواجن:

  • الخطأ الشائع: ترك المنتج على رخامة المطبخ في درجة حرارة الغرفة لتذوب. (هذا ينشط البكتيريا بسرعة سحرية!).

  • الصحيح: انقلي المنتج المجمد من الفريزر إلى الرف السفلي في الثلاجة قبل الاستخدام بليلة كاملة ليدوب ببطء وأمان.

3. حفظ المتبقي من العبوات الكبيرة

عند استخدام جزء من علبة زبادي عائلية كبيرة أو كريمة طهي:

  • لا تستخدمي ملعقة متسخة أو تذوقتِ بها الطعام لإعادة وضعها في العبوة.

  • أعيدي غلق العبوة بإحكام، أو انقلي المتبقي إلى علبة زجاجية نظيفة محكمة الغلق قبل إعادتها للثلاجة.

💡 معلومات تهمك: علامات تخبرك بتلف المنتج

حتى لو كان تاريخ الصلاحية سارياً، قد يتلف المنتج سوء التخزين (مثل ترك العبوة خارج الثلاجة لفترة طويلة في الصيف). تفحصي دائماً هذه العلامات قبل التقديم:

  • الحليب والعصائر: تغير الرائحة (رائحة حمضية أو نفاذة)، أو تغير اللون، أو وجود تكتلات في الحليب.

  • المنتجات المعلبة: انتفاخ العبوة الكرتونية أو المعدنية يعني وجود نشاط بكتيري وغازات بالداخل، وتجب رميها فوراً.

سلامة عائلتكِ تبدأ من خطواتكِ الصغيرة! في [جهينه]، نحن نضمن لكِ أعلى معايير الجودة والتعقيم أثناء التصنيع والتعبئة لتصلكِ المنتجات بأفضل صورة .

 

معايير الجودة وسلامة الغذاء في "جهينة": التزامنا بصحتك يبدأ من الصفر

التفاصيل
كتب بواسطة: administrator
المجموعة: Uncategorised
نشر بتاريخ: 25 أيار 2026
الزيارات: 9

 

في عالم الصناعات الغذائية، لا تُقاس الجودة بالمنتج النهائي فقط، بل بالرحلة الطويلة والدقيقة التي يمر بها كل منتج قبل أن يصل إلى مائدتك. في جهينة، نؤمن أن سلامة الغذاء هي حجر الأساس لبناء جيل صحي، ولذلك نطبق أعلى المعايير العالمية التي تجعل من كل عبوة تحمل شعارنا وعداً بالأمان والجودة الطازجة.

 

 

 

1. منظومة "من المزرعة إلى المائدة": الرقابة الشاملة

تبدأ رحلة الجودة قبل عملية التصنيع بمسافات طويلة، وتحديداً من مزارعنا (مثل مزرعة "إنماء") والمزارع الموردة لنا:

  • فحص الألبان الخام: لا يتم قبول أي شحنة لبن إلا بعد خضوعها لاختبارات معملية صارمة للتأكد من خلوها التام من المضادات الحيوية، الشوائب، أو أي ملوثات بكتيرية.

  • صحة الماشية: نتابع بانتظام الأعلاف المقدمة للماشية والرعاية البيطرية لها، لأن اللبن النقي والصحي يبدأ من بقرة سليمة تحظى بعناية فائقة.

2. تكنولوجيا الحفظ الذكي دون مواد حافظة

أحد أكبر التحديات التي نجحت جهينة في حلها هو تقديم منتج طبيعي 100% يعيش لفترات طويلة دون أي إضافات كيميائية. كيف نفعل ذلك؟

  • التعقيم الفائق (UHT): نقوم بمعالجة الحليب حرارياً لفترة وجيزة جداً (بضع ثوانٍ) على درجات حرارة عالية جداً للقضاء على كافة الميكروبات، مع الحفاظ الكامل على الفيتامينات والقيمة الغذائية للطعام.

  • التعبئة المعقمة (Aseptically Packaged): بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل (Tetra Pak)، يتم تعبئة المنتجات في بيئة معقمة تماماً داخل عبوات تتكون من عدة طبقات تحمي المنتج من الضوء، الهواء، والرطوبة، مما يضمن طزاجته لشهور دون الحاجة لمواد حافظة.

3. الشهادات والاعتمادات الدولية

التزامنا بالجودة ليس مجرد شعار نرفعه، بل هو حقيقة موثقة بشهادات واعترافات من أكبر الهيئات الدولية في مجال سلامة الغذاء:

  • ISO 22000: نظام إدارة سلامة الغذاء الشامل الذي يضمن مراقبة كل نقطة حرجة في التصنيع.

  • FSSC 22000: شهادة نظام سلامة الأغذية المعتمدة عالمياً والتي تضمن مطابقة المنتجات لأعلى المعايير الأوروبية والأمريكية.

  • ISO 9001 & ISO 45001: لمعايير الجودة الإدارية والسلامة والصحة المهنية لبيئة العمل داخل المصانع.

  • اعتماد الهيئة القومية لسلامة الغذاء (NFSA): حيث تدرج مصانع جهينة دائماً في القائمة البيضاء للهيئة كمنشآت مطابقة لأعلى المعايير الوطنية.

4. مختبرات جهينة: عين لا تنام

تمتلك جهينة شبكة من المعامل والمختبرات المجهزة بأحدث الأجهزة التكنولوجية في العالم.

  • يقوم خبراء الجودة لدينا بسحب عينات عشوائية في كل مرحلة: (أثناء استلام المواد الخام، أثناء التصنيع، بعد التعبئة، وحتى من الأسواق).

  • يتم إجراء تحليلات ميكروبيولوجية وكيميائية يومية لضمان أن الطعم، القوام، والنقاء، مطابقة للمواصفات القياسية بنسبة 100%.

5. الاستثمار في الكوادر البشرية

التكنولوجيا لا تعمل بمفردها؛ لذلك تستثمر جهينة بشكل مكثف في تدريب المهندسين، الفنيين، والعمال على ثقافة سلامة الغذاء (Food Safety Culture). كل فرد في منظومة جهينة يعلم تماماً أن خطأً صغيراً قد يؤثر على صحة المستهلك، لذا يتم تطبيق قواعد النظافة الشخصية والتعقيم الصارم داخل صالات الإنتاج بشكل غير قابل للنقاش.

خلاصة نعتز بها:

اِقرأ المزيد...

الصفحة 3 من 4

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4

Login Form

  • نسيت كلمـة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟